| المتحدث باسم وزارة الخارجية ما تشاوشيوي يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 22 أكتوبر عام 2009 |
| 2009/10/22 |
|
في يوم 22 أكتوبر عام 2009، عقد الناطق باسم وزارة الخارجية ما تشاوشيوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا، فيما يلي النص للأسئلة والأجوبة: ما تشاوشيوي: السيدات والسادة، مساء الخير. في البداية، أود أن أرحب بالأصدقاء من الوفد الرفيع المستوى لوسائل الإعلام الناطقة باللغات الأجنبية في ماكاو والأصدقاء من حي تشاويانغ ببكين. ليس لدي إعلانات اليوم. فتفضلوا بطرح الأسئلة. س: هل ستطلب الصين من الدول الأخرى المساعدة لإنقاذ سفينة الشحن "ده شين هاي" المخطوفة؟ والسؤال الثاني، ما هي تطلعات الصين من اجتماع للجنة الصينية الأمريكية المشتركة للتجارة والأعمال المزمع عقده في الأسبوع القادم في مدينة هانغتشو؟ ج: لقد نشرتُ المعلومات حول سفينة الشحن "ده شين هاي" المخطوفة في المؤتمر الصحفي السابق وأوضحت موقف الحكومة الصينية، فليس لدي أي إضافة اليوم. حول سؤالك الثاني، قد نشرت يوم الثلاثاء الخبر حول الدورة الـ20 لاجتماع اللجنة الصينية الأمريكية المشتركة للتجارة والأعمال المزمع عقده في هانغتشو. سيشرف نائب رئيس مجلس الدولة وانغ تشيشان والممثل الأمريكي معا على هذا الاجتماع. آمل أن تتابع عن كثب آخر الأخبار في موقع وزارة الخارجية على الإنترنت. س: قال ريتشارد جولدستون رئيس لجنة تقصي الحقائق في قطاع غزة مؤخرا في مقابلة صحفية إن الصين هي من الدول التي عارضت إحالة تقرير جولدستون إلى مجلس الأمن الدولي. تفضلوا بالتأكد من صحة هذا الخبر. ولو صح الخبر، هل ترى الصين أن هذه الخطوة ستشجع إسرائيل على مواصلة عدائها تجاه الفلسطينيين؟ ج: لا أدري ما إذا كنتَ قد تأكدتَ من صحة هذا الخبر قبل أن سألتني ولا أعرف ما إذا كنتَ قد لاحظت موقف الصين في التصويت على القرار الذي تبناه مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة بشأن تقرير جولدستون. صوتت الصين لصالح مشروع القرار حرصا على حقوق الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة وإحياء عملية السلام بين فلسطين وإسرائيل. في نفس الوقت، ترى الصين دائما أن وكالات الأمم المتحدة يجب عليها أن تضطلع بمهامها المطلوبة وتعمل في حدود التفويضات الممنوحة لها. تستعد الصين لمواصلة جهودها البناءة والإيجابية مع المجتمع الدولي في إحلال السلام والاستقرار والتنمية في منطقة الشرق الأوسط في أسرع وقت ممكن. كنا وسنظل هكذا. س: في المؤتمر الصحفي يوم الثلاثاء، حثثتَ اليابان على عدم منح التأشيرة لربيعة قدير. هل يخالف ذلك مع مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى الذي تلتزم به الصين؟ ج: آمل ألا تستمع إلى مثل هذا التصريح المتحيز عندما تدرس هذه المسألة. نعلم جميعا ما هي طبيعة ربيعة قدير. تحاول بعض القوى في اليابان في تسيير زيارتها إلى اليابان للقيام بالنشاطات الانفصالية ضد الصين. فنحن بطبيعة الحال نعرب عن سخطنا الشديد لذلك. نملك عزيمة لا تتزعزع على رفض النزعة الانفصالية والدفاع عن الوحدة الوطنية. إننا على ثقة راسخة بأن محاولة من قبل ربيعة قدير وأتباعها أيا كانت ستبوء بالفشل. س: وقعت الصين والهند اتفاقية للتعاون في مجال التغير المناخي أمس. ما هي أهميتها لنتائج اجتماع كوبنهاجن؟ ثانيا، هل لك أن تكشف عن مزيد من التفاصيل عن المكالمة الهاتفية التي جرت بين الرئيس هو جينتاو والرئيس باراك أوباما أمس؟ ج: عقدت الصين والهند ندوة مشتركة عن خطة العمل الوطنية لمواجهة التغير المناخي في نيودلهي في يوم 21، ووقع نائب رئيس لجنة الدولة للتنمية والإصلاح شيه تشنهوا و وزير البيئة والغابات الهندي جايرام راميش اتفاقية التعاون لمواجهة التغير المناخي بين حكومة جمهورية الصين الشعبية وحكومة جمهورية الهند، التي تعد تقدما جديدا لتعاون الجانبين في مجال التغير المناخي. بموجب الاتفاقية، ستقيم الصين والهند علاقات الشراكة في مواجهة التغير المناخي لتعزيز التبادل والتعاون في التخفيف من ظاهرة التغير المناخي والتكيف معها وبناء القدرة على مواجهتها، كما سيتم إنشاء مجموعة العمل الصينية الهندية حول التغير المناخي التي ستعقد اجتماعا سنويا في الصين والهند بالتناوب لتبادل الآراء والمعلومات حول القضايا الهامة في المفاوضات الدولية حول التغير المناخي وسياستهما وإجراءاتهما الوطنية ومشاريع التعاون في مواجهة التغير المناخي. الصين والهند لديهما مصلحة مشتركة واسعة في مجال التغير المناخي. إن البلدين كلاهما دولة نامية ناشئة تسعى إلى التنمية وتبذل جهودا كبيرة في تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التغير المناخي. أثق بأن هذه الاتفاقية ستساهم في تعزيز التعاون الصيني الهندي في مجال التغير المناخي ودعم الجهود الدولية في مواجهة التغير المناخي. حول السؤال الثاني، جرت مكالمة هاتفية بين الرئيس هو جينتاو والرئيس الأمريكي أباما أمس، حيث تبادلا الآراء حول العلاقات الصينية الأمريكية ومسألة التغير المناخي، وأشار الرئيس هو جينتاو إلى أن اجتماع كوبنهاجن هو اجتماع هام في إطار الجهود الدولية الرامية إلى مواجهة التغير المناخي، وأن تحقيق التوافق بين جميع الأطراف وضمان نجاح الاجتماع على أساس اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ وبرتوكول كيوتو والتمسك بمبدأ المسؤولية المشتركة لكن المتباينة وخارطة طريق بالي هو أمر يتفق مع مصلحة الجميع. وأكد الرئيس هو جينتاو أنه فرص نجاح اجتماع كوبنهاجن ما زالت قائما، على الرغم من النقاط العالقة الكثيرة في المفاوضات الجارية، طالما تبذل الأطراف جهود متضافرة. والمفتاح هو تكريس المبادئ الأساسية المنصوص عليها في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ وبرتوكول كيوتو وتثبيت نتائج مفاوضات خارطة طريق بالي. اتفق الرئيسان على مواصلة الاتصال حول سبل تحقيق نتائج في اجتماع كوبنهاجن. س: لدي ثلاثة أسئلة. أولا، انتهت المشاورات بين الأطراف المعنية بشأن مسألة إيران النووي في 21 أكتوبر الجاري، قالت الأخبار بأن الأطراف المشاركة اتفقت على مراجعة مشروع الاتفاقية حول الوقود النووي، فيما وافقت إيران من حيث المبدأ على نقل نشاطات تخصيب اليورانيوم إلى الخارج. ما هو موقف الصين من مشروع الاتفاقية؟ هل تدعمه؟ ثانيا، ذكرت في المؤتمر الصحفي يوم الثلاثاء أن الرئيسان الصيني والهندي سيلتقيان على هامش اجتماعات قمة شرق آسيا. هل لك أن تقدم لنا تفاصيله مثل الموضوعات المطروحة في اللقاء؟ ثالثا، أصدرت منظمة حقوقية تقريرا يقول إن عشرات المشتبه بهم من قومية الويغور اختفوا بعد أحداث 5 يوليو في شينجيانغ. هل لك التأكد من صحة ذلك؟ ج: حول السؤال الأول، في الفترة ما بين 19 و21 أكتوبر، عُقدت في فيينا مشاورات على مستوى الخبراء بين الوكالة الدولية للطاقة النووية وإيران والولايات المتحدة وروسيا وفرنسا بشأن مسألة توريد الوقود للمفاعل البحثي في طهران. لاحظنا أن هذه المشاورات حققت بعض التقدم. وترحب الصين بالتنفيذ التدريجي للتوافق الذي تم التوصل إليه في فيينا. ستواصل الصين دورها البناء من أجل دعم الحوار والتفاوض لحل ملف إيران النووي. حول السؤال الثاني، في التنوير الإعلامي بعد ظهر أمس، لقد أجاب مساعد وزير الخارجية هو تشنغيويه على السؤال حول اللقاء المحتمل بين رئيس مجلس الدولة ون جياباو ورئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ. ليس لدي ما أضيفه. أتوقع أن يتبادل المسؤولان الآراء حول العلاقات الصينية الهندية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. حول السؤال الثالث، لا أدرى على أي أساس جاءت تصريحات المنظمة التي ذكرتها؟ سبق لها أن لفقت الأكاذيب ضد الصين أكثر من مرة. أود بهذه المناسبة أن أؤكد أن أحداث 5 يوليو هي أحداث العنف الإجرامية الخطيرة التي شملت التدمير والتحطيم والنهب والإحراق والتي خططتها ودبرتها القوى الانفصالية والإرهابية والمتطرفة في داخل الصين وخارجها. السلطات القضائية الصينية بصدد التعامل مع القضايا المعنية وفقا للقانون. س: قلتَ قبل قليل إنك ليس لديك أي معلومات جديدة حول حادث سفينة الشحن "ده شين هاي"، لكننا ما زلنا قلقين جدا على سلامة طاقمها المتكون من 25 صينيا. خاصة، هدد القراصنة بقتل الرهائن إذا حاولت الحكومة الصينية إنقاذهم. هل تستطيع الحكومة الصينية ضمان سلامة الرهائن؟ ج: أشاطرك القلق على سلامة البحارة الصينيين. تتخذ الحكومة الصينية كافة الإجراءات الممكنة لإنقاذ الطاقم والسفينة. وعملية الإنقاذ جارية. هذا ما بوسعي أن أقدمه لك في الوقت الحالي. س: لا أعتقد أنك أجبتَ علي سؤالي. أعلم موقف الحكومة الصينية من زيارة ربيعة قدير إلى اليابان. يتعلق سؤالي بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير. لو امتنعت الصين بالفعل عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، لماذا ما التزمت بهذا المبدأ في بعض الأحوال مثل مطالبة الحكومة اليابانية بعدم إصدار التأشيرة لربيعة قدير؟ ج: أولا، أرى أنني أجبتُ على سؤالك بوضوح. ثانيا، أقترح أن تراجع محتويات مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين. ثالثا، أرى أن ما فعلته الصين هو تماما من أجل تكريس هذا المبدأ وليس العكس. س: سؤالي هو حول الانتخابات في أفغانستان. أعلنت مفوضية الانتخابات المستقلة الأفغانية مؤخرا أن الدورة الثانية من التصويت للانتخابات الرئاسية ستعقد في يوم 7 نوفمبر القادم. ما تعليقك على ذلك؟ ج: لاحظنا آخر تطورات الانتخابات الرئاسية في أفغانستان. الانتخابات هي شأن داخلي لأفغانستان. وتحترم الصين خيار الشعب الأفغاني وتأمل أن تجري الانتخابات بصورة سلسة وموفقة وتسير أفغانستان على طريق السلام والاستقرار والتنمية في يوم مبكر. س: في إجابتكم على السؤال عن الاتفاقية الصينية الهندية في مجال مواجهة التغير المناخي، قلتَ إن الاتفاقية ستساهم في تدعيم العلاقات الثنائية وتعزيز الجهود المشتركة في مواجهة التغير المناخي. هل لك أن تقدم مزيدا من المعلومات؟ على ضوء جهود المجتمع الدولي في إنجاح اجتماع كوبنهاجن، ما أثر هذه الاتفاقية على اجتماع كوبنهاجن؟ في رؤيتك، هل ستدعم الاتفاقية عملية المفاوضات أم تعوقها؟ إن الاتفاقية ستدعم بالطبع عملية المفاوضات في إطار اجتماع كوبنهاجن. كما قلتُ لتوي، الصين والهند دولتان ناميتان ناشئتان وطرفان هامان لمفاوضات التغير المناخي في إطار اجتماع كوبنهاجن. إن قرار البلدين لتعزيز التعاون في التغير المناخي لا يقتصر على خدمة مصلحتهما بل يهدف إلى مشاركة الجهود الدولية في مواجهة التغير المناخي. لذلك، أرى أن هذه الاتفاقية ستخدم بلا شك الجهود الدولية في مواجهة التغير المناخي وتساهم في إحراز نتائج إيجابية في اجتماع كوبنهاجن. س: هناك خبر أفاد بأن نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية شيوي تسايهو سيبدأ زيارته للولايات المتحدة يوم 24. هل لك أن تكشف عن ترتيبات الزيارة؟ ما هي الموضوعات التي سيناقشها الجانبان؟ ج: لاحظتُ أن المتحدث باسم وزارة الدفاع الوطني نشر المعلومات حول زيارة نائب رئيس اللجنة شيوي تسايهو إلى الولايات المتحدة. وأقترح عليك أن تسأل المتحدث في وزارة الدفاع عن تفاصيل الزيارة. إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، فأشكركم على حضوركم. |
