中文 English الاتصال بنا الأرباط المعنية
   صفحة رئيسية > تصريحات متحدث باسم الخارجية
المتحدث باسم وزارة الخارجية ما تشاوشيوي يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 20 أكتوبر عام 2009
2009/10/20

في يوم20 أكتوبر عام 2009، عقد الناطق باسم وزارة الخارجية ما تشاوشيوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا أجاب فيه على أسئلة الصحفيين بشأن اختطاف سفينة الشحن الصينية "دي شين هاي" واجتماع وزراء الخارجية بين الصين وروسيا والهند الخ.

ما تشاوشيوي: مساء الخير، سيداتي وسادتي. في البداية، أود أن أرحب بأصدقاء من منطقة نانكاي فى بلدية تيانجين هنا اليوم. كما تعلمون جميعا، تعد الدبلوماسية العامة  جزءا هاما للدبلوماسية الصينية. نأمل أن تتمكنون من معرفة السياسة الخارجية الصينية على نحو أفضل، وأن نستفيد من خبراتكم القيمة أيضا، بما يعزز العمل الدبلوماسي في الصين ويسهم في السلام والتنمية في العالم.

الآن، أود أن أعلن ثلاثة أخبار.

ستعقد الدورة الـ20 من اجتماع اللجنة التجارية المشتركة الصينية الأمريكية في مدينة هانغتشو يوم 29 أكتوبر برئاسة نائب رئيس مجلس الدولة وانغ تشيشان ووزير التجارة الأمريكي غاري لوك والممثل التجاري الأمريكي رون كيرك.

بناء على دعوة كل من نائب رئيس الوزراء الأوكراني نيميريا ونائب رئيس الوزراء الألباني ووزير الخارجية ايلير ميتا ورئيس الوزراء الأستوني اندروس انسيب، سيقوم نائب رئيس مجلس الدولة تشانغ دجيانغ بزيارات رسمية إلى البلدان الثلاثة المذكورة أعلاه من يوم 26 أكتوبر إلى 3 نوفمبر القادم.

بناء على دعوة من وزير الخارجية لجمهورية الهند كريشنا، سيحضر وزير الخارجية يانغ جيتشي اجتماع وزراء خارجية الصين وروسيا والهند الذي سيعقد في بنغالور في الهند يوم 27 أكتوبر.

بناء على دعوة من وزير الخارجية لجمهورية الفليبين البرتو رومولو، سيقوم وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشى بزيارة رسمية للفليبين من يوم 28 إلى 29 من أكتوبر الجاري.

يسرني الآن أن أجيب على أسئلتكم.

س: ذكرت قبل قليل أن وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشى سيحضر اجتماع وزراء الخارجية بين الصين وروسيا والهند. كيف تعلق الصين الوضع الحالي للعلاقات بين الصين والهند؟ هل الصين ستناقش مع الهند الاحتكاكات والخلافات الأخيرة في العلاقات الصينية الهندية خلال الاجتماع؟

ج: على هامش اجتماع وزراء خارجية الدول الثلاث، سيعقد وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشى لقاءا ثنائيا مع وزير الخارجية الهندي كريشنا حيث يتبادل الجانبان وجهات النظر بصورة مستفيضة ومعمقة حول العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

أود أن أشير إلى أن العلاقات بين الصين والهند تشهد حاليا زخم تطور مستمر، تكثفت الزيارات المتبادلة والاتصالات على المستوى الرفيع، وينمو التعاون الاقتصادي والتجاري باستمرار، وأحرز التبادل والتواصل في المجالات الثقافية والشباب تقدما مطردا، وذلك فضلا عن التنسيق والتعاون الوثيق بين البلدين بشأن القضايا الدولية والإقليمية الرئيسية. ويصادف العام المقبل الذكرى السنوية الـ60 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والهند. اتفق الجانبان على اغتنام هذه الفرصة لإقامة سلسلة من الاحتفالات التذكارية بما في ذلك "مهرجانات وطنية" بهدف دفع الشراكة الاستراتيجية بينهما إلى الأمام.

 

س: في الآونة الأخيرة، أعرب بعض الناس في الهند بمن فيهم المسؤولون الحكوميون عن القلق إزاء تعاون الصين مع الدول المجاورة في مجالات بناء المواني وتطوير النفط والغاز باعتقاد أن الصين تتجاوز الهند في تأمين إمدادات الطاقة مما تقلص نفوذ الهند في المنطقة. ما هو غرض الصين من إجراء مثل هذا التعاون مع الدول المجاورة؟ وكيف تنظر الصين إلى نفوذ الهند في المنطقة؟

ج: تجري الصين التعاون الاقتصادي والتجاري مع جيرانها الصديقة على أساس المصالح المشتركة في إطار العلاقات الاقتصادية والتجارية الطبيعية بين الدول. تلتزم الصين بتطوير علاقات الصداقة والتعاون مع كافة الدول على أساس المبادئ الخمسة للتعايش السلمي الأمر الذي لا يخدم مصالح الجانبين فقط، إنما يخدم السلام والاستقرار في المنطقة، وستستفيد منه الدول الأخرى أيضا.

 

س: يقال إن سفينة شحن صينية خطفت بأيدي قراصنة في المحيط الهندي، وبعد ذلك، هرعت السفن الحربية الصينية إلى المنطقة، ما هي الإجراءات التي ستتخذها الصين لإنقاذ السفينة المختطفة وبحارتها. يذكر أن السلاح البحري للاتحاد الأوروبي هو أول من نشر هذا الخبر، فهل الصين ستجري اتصالا مع الاتحاد الأوروبي بشأن الأمر؟

ج: في يوم 19 أكتوبر، اختطفت السفينة الصينية "دي شين هاي" بأيدي قراصنة مسلحين في المحيط الهندي.

تولي الحكومة الصينية اهتماما كبيرا للأمر. فور وقوع الحادث، أطلقت وزارة الخارجية والجهات المختصة آلية مواجهة الطوارئ، وجهت تعليمات إلى البعثات الدبلوماسية الصينية المعنية للتحقق من المعلومات وإخطار الدول المعنية لإنقاذ البحارة والسفينة. كما أصدرت وزارة الخارجية تنبيهات خاصة تحذر السفن الصينية ومواطنيها من الاقتراب من المياه الخطرة.

سنتابع تطورات القضية عن كثب ونبذل كل الجهود لإنقاذ السفينة المختطفة وبحارتها.

 

س: علمنا أن المياه البحرية التي وقع فيها حادث الاختطاف ليست ضمن نطاق الدورية لأسطول السلاح البحري الصيني. لذلك، هل الصين تفكر في توسيع نطاق دورية الأسطول أو إرسال المزيد من السفن الحربية؟ السؤال الثاني، كم من الناس احتجزوا بعد أحداث 5 يوليو في شينجيانغ؟

ج: نبذل قصارى جهدنا لإنقاذ السفينة المخطوفة "دي شين هاي". أما بالنسبة للتفاصيل، فيرجى الرجوع إلى السلطات المختصة.

وحول سؤالك الثاني، أقترح عليك الرجوع إلى السلطات المختصة في منطقة شينجيانغ الويغورية الذاتية الحكم.

 

س: لدي سؤالان. أولا، أفادت وكالة أنباء شينخوا بأن جهود إنقاذ سفينة الشحن "دي شين هاي" لا تزال جارية. هل يمكنك أن تعطينا المزيد من التفاصيل؟ ثانيا، يذكر أن الدورة الـ12 لاجتماع قادة الصين والاتحاد الأوروبي ستعقد في مدينة نانجينغ نوفمبر القادم، سيناقش الجانبان حينذاك قضية تغير المناخ، رجاء التأكد من ذلك؟ ثالثا، السفير غولدبرغ المنسق الأمريكي لقرارات مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات على كوريا الديمقراطية يزور الصين حاليا. هل يمكنك أن تخبرنا برنامج الزيارة؟

ج: فيما يتعلق بسؤالك الأول، نظرا لأن جهود الإنقاذ ما زالت جارية، فأعتقد أنك تتفهم أنني لا أفضل الخوض في التفاصيل.

عن سؤالك الثاني، قد اتفق رئيس مجلس الدولة ون جياباو وزعماء الاتحاد الأوروبي على حسن إعداد الدورة الـ12 لاجتماع قادة الصين والاتحاد الأوروبي. وسننشر الأخبار المعنية في حينها.

حول السؤال الثالث، يقوم السفير غولدبرغ بزيارة الصين خلال يومي 19 و20 من أكتوبر لتبادل وجهات النظر مع الجهات الصينية المعنية حول سبل تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي المعنية. أريد أن أؤكد مجددا أن الصين مستعدة للعمل مع جميع الأطراف المعنية على دفع عملية إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية وحفظ السلام والاستقرار في شبه الجزيرة وشمال شرق آسيا. سنكون على اتصال وثيق وتشاور مستمر مع الأطراف الأخرى لتحقيق هذا الغرض.

 

س: قال إدارة قصر يونمينغيون إنها ستطلق قريبا أول حملة للبحث عن الآثار المنهوبة في الخارج، ولكن الحملة ليست بهدف استرداد هذه الآثار. لماذا لا تطلب الصين من الدول المعنية إعادة هذه الآثار؟

ج: أعتقد أنك قد لاحظت التصريحات التي أدلت بها إدارة قصر يونمينيون حول هذه المسألة التي ذكرتها. نظرا لأن هذا الأمر يرجع إلى قصر يونمينغيون، فأقترح عليك أن تستفسر إدارة القصر عن الأمر.

 

س: في الاجتماع بين وزيري خارجية الصين والهند، هل تفكر الصين في إعادة تقييم المعايير السياسية والمبادئ المرشدة لتسوية مسألة الحدود بين الهند والصين؟ ثانيا، أصدرت وزارة الخارجية الهندية مؤخرا بيانا يحتج على تعاون الصين مع باكستان في منطقة كشمير تحت سيطرة باكستان. ما هو رد فعل الصين؟

ج: فيما يتعلق بسؤالك الأول، يتضمن ردي السابق معلومات كافية. على هامش اجتماع وزراء الخارجية للصين وروسيا والهند، سيعقد وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشي محادثات ثنائية مع نظيره الهندي يتبادل الجانبان فيها الآراء بصورة واسعة حول العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. كما ذكرت آنفا، تشهد العلاقات الصينية الهندية زخما طيبا ومستمرا للنمو، واتفق الجانبان على دفع علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية بينهما إلى الأمام.

حول سؤالك الثاني، إن قضية كشمير هي قضية خلفها التاريخ، وينبغي تسويتها بشكل مناسب عن طريق التشاور الودي والحوار بين الهند وباكستان. نأمل أن نرى السلام والاستقرار في جنوب آسيا.

 

س: خلال زيارة رئيس مجلس الدولة ون جياباو لكوريا الديمقراطية، تعهدت كوريا الديمقراطية لخلق ظروف لاستئناف المحادثات السداسية. في ظل الظروف الحالية، هل الصين لا تزال ترى ضرورة فرض عقوبات على كوريا الديمقراطية؟ ثانيا، قال مسؤول بريطاني إن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون ناشد الجانب الصيني بإصدار عفو عن المواطن البريطاني المحكوم عليه بالإعدام بتهمة الاتجار بالمخدرات. ما هو رد فعل الصين؟

ج: أجيب على سؤالك الثاني أولا، القضية التي ذكرتها قضية قضائية. ستتعامل السلطات القضائية الصينية معها وفقا للقانون الصيني.

حول سؤالك الأول، إن دفع عملية إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية وحفظ السلام والاستقرار في شمال شرق آسيا، واستئناف المحادثات السداسية على وجه الخصوص أمر يتفق والمصالح المشتركة لجميع الأطراف. إن الصين مستعدة لمواصلة العمل مع الأطراف الأخرى المعنية من أجل تحقيق هذا الهدف.

 

س: لدي سؤالان. أولا، اينيز تنينبوم رئيس لجنة الولايات المتحدة لسلامة المنتجات الاستهلاكية الذي يزور الصين ادعى أنه يتعين على الصين تعويض المتضررين الأمريكيين من جراء استخدام منتجات دريوال السيئة الجودة المستوردة من الصين. ما تعليق الصين على ذلك؟ ثانيا، من بين المسؤولين الصينيين سيرافقون رئيس مجلس الدولة ون جياباو لحضور اجتماعات قمة شرق آسيا؟ هل وزارة الخارجية ستعقد إحاطة إعلامية خاصة؟

ج: فيما يتعلق بسؤالك الثاني، قد نشرنا المعلومات المعنية. خلال فترة من 23 إلى 25 أكتوبر، سيحضر رئيس مجلس الدولة ون جياباو الدورة الـ12 لاجتماع قادة الصين ودول الآسيان والدورة الـ12 لاجتماع الآسيان زائد الصين واليابان وجمهورية كوريا والدورة الـ4 لقمة شرق آسيا بهوا هين في تايلاند حيث توضح الصين وجهات نظرها وتطرح مقترحاتها حول سبل تعزيز الشراكة بين الصين والآسيان وتعميق التعاون في شرق آسيا ومواجهة الأزمة المالية الدولية وتعزيز التنمية المستدامة في شرق آسيا. نتطلع إلى أن تحرز الاجتماعات نجاحا ونتائج إيجابية. أما المسؤولين الصينيين الذين سيرافقون رئيس مجلس الدولة، فتجد قائمة الأسماء في المعلومات التي نشرناها.

خلال تلك الاجتماعات، ستطلع المتحدث باسم الوفد الصيني الصحفيين الصينيين والأجانب على نتائج الزيارة ومواقف الصين سياستها التي يوضحها رئيس مجلس الدولة ون جياباو. إذا كنت مهتما، يرجى الاتصال بالمسؤول الصحفي للوفد.

وحول السؤال الأول، لا أريد أن أعلق على ملاحظات محددة يدلي بها شخص بعينه. أريد أن أؤكد على أن العلاقات الصينية الأمريكية، وخاصة العلاقات الاقتصادية والتجارية تتسم بالمنفعة المتبادلة، وتخدم مصالح البلدين وخاصة المستهلكين في البلدين.

 

س: يذكر أن ربيعة قدير ستزور اليابان في وقت قريب. ما هو تعليق الصين على ذلك؟ ما هي تداعيات هذه الزيارة على العلاقات الصينية اليابانية؟

ج: قدمت الصين احتجاجات لدى اليابان على الزيارة. يحاول بعض القوى في اليابان تيسير زيارتها إلى اليابان للمشاركة في الأنشطة الانفصالية المناهضة للصين. ونعرب عن استيائنا الشديد إزاء سماح اليابان لها بالدخول متجاهلة معارضتنا الحازمة. وأريد أن أؤكد على أن الحكومة الصينية تمتلك عزيمة لا تتزعزع على مكافحة نزعة الانفصالية القومية والتمسك بالوحدة الوطنية، وأي محاولة لتقطيع أوصال الصين محكوم عليها بالفشل.

 

س: صرحت وزارة الخارجية الهندية مؤخرا بأن الدالاي لاما يمكنه زيارة أي مكان في الهند، بما في ذلك "ولاية أروناشال براديش". ما هو تعليق الصين على ذلك؟ السؤال الثاني هو لماذا الصين احتجت على زيارة رئيس الوزراء الهندي سينغ إلى "ولاية أروناشال براديش" بعد 10 أيام من زيارته، وليس بعد ذلك مباشرة؟ ثالثا، أفادت وسائل الإعلام الهندية مؤخرا بأن الصين ستقوم بناء سد على المنبع من نهر يالوزانبو. ما هو رد فعل الصين على ذلك؟

ج: فيما يتعلق بسؤالك الثالث، بقدر ما أعرف، التقارير الواردة في وسائل الإعلام الهندية لا تستند إلى الحقيقة.

أما بالنسبة لزيارة الدالاي لاما إلى ما يسمى بـ "ولاية أروناشال براديش"، فإننا نعرب عن قلقنا الشديد. ونعتقد أن ذلك يكشف بصورة أكثر وضوحا طبيعة عصبة الدالاي لاما الانفصالية المعادية للصين. من المعروف أن موقف الصين من ما يسمى بـ "ولاية أروناشال براديش" موقف ثابت. ونرفض رفضا قاطعا زيارة الدالاي لاما إلى ما يسمى بـ "ولاية أروناشال براديش".

 

س: زار ساداكازو تانيجاكى الرئيس الجديد للحزب الديمقراطي الليبرالي الياباني معبد ياسوكونى مؤخرا. ما هو تعليق الصين على ذلك؟

ج: يبقى موقف الصين بشأن معبد ياسوكونى دون تغيير. نأمل أن يتعامل الجانب الياباني مع القضايا المعنية بشكل ملائم.

 

س: هل يمكنك تقديم مزيد من المعلومات حول سفينة الشحن الصينية المخطوفة؟ ثانيا، قلت توا إن الصين تأمل أن تحل الهند وباكستان قضية كشمير حلا مناسبا. هل تعتقد أن استثمار الصين في هذه المنطقة يساعد على إيجاد حل سليم للقضية؟

ج: ليس لدي إضافة حول سفينة الشحن الصينية المخطوفة. أعتقد أنكم تتفهم أن السفينة خطفت بأيدي قراصنة مسلحين. تولي الحكومة الصينية اهتماما كبيرا للأمر، ونبذل قصارى جهدنا لإنقاذ السفينة. فمن الأفضل عدم الكشف عن مزيد من التفاصيل.

عن سؤالك الثاني، أوضحت توا بوضوح موقف الحكومة الصينية. نعتقد أن قضية كشمير هي قضية خلفها التاريخ، وينبغي أن تعالجها الهند وباكستان بشكل مناسب من خلال الحوار والتشاور. إن موقف الصين هذا مستمر.

 

س: هل ستُناقش قضية بحر الصين الجنوبي في اجتماعات قمة شرق آسيا المزمع عقدها قريبا؟

ج: أنا أفهم أنك مهتم جدا بالاجتماعات. يمكنني أن أخبرك خبرا. سنعقد مؤتمرا صحفيا حول هذه الاجتماعات هنا بعد ظهر غد، لتسليط الضوء على ترتيبات الاجتماعات وخاصة جدول أعمال رئيس مجلس الدولة ون جياباو. ونأمل أن توجه السؤال في المؤتمر الصحفي.

أما بالنسبة لقضية بحر الصين الجنوبي، فأعتقد أنك تعرف موقف الصين جيدا. وهذا الموقف لم يحدث له أي تغير.

 

س: هل رئيس مجلس الدولة ون جياباو سيعقد لقاءا ثنائيا مع رئيس الوزراء الهندي سينغ على هامش اجتماعات قمة شرق آسيا؟

ج: أتمنى أن تحصل على إجابة مرضية بعد ظهر غد.

إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، انتهى المؤتمر الصحفي. وأشكركم على حضوركم.
أخبر صديقك
  إطبع هذه الورقة