| الناطق باسم وزارة الخارجية ما تشاوشيوي يعقد مؤتمرا صحفيا اعتياديا يوم 15 أكتوبر عام 2009 |
| 2009/10/15 |
|
يوم 15 أكتوبر عام 2009، عقد الناطق باسم وزارة الخارجية ما تشاوشيوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا أجاب فيه أسئلة الصحفيين حول الدورة الثامنة لاجتماع رؤساء الوزراء لدول منظمة شانغهاي للتعاون والاجتماع الوزاري الرابع لمنتدى التعاون الصيني الإفريقي، فيما يلي النص الكامل للأسئلة والأجوبة: ما تشاوشيوي: مساء الخير، سيداتي وسادتي. ليس لدي إعلانات اليوم، وتفضلوا بطرح الأسئلة. س: عندي سؤالان حول أفغانستان. أولا، أي مناقشة جرت حول قضية أفغانستان في اجتماع رؤساء الوزراء لدول منظمة شانغهاي للتعاون بالأمس؟ ثانيا، تصاعدت الأعمال الإرهابية لحركة طالبان في الأيام الأخيرة، ما موقف الصين من ذلك؟ ج: أفغانستان جار هام للصين وظلت الصين ودول منظمة شانغهاي للتعاون تتابع عن كثب الوضع في أفغانستان وبذلنا الجهود بطرقنا الخاصة لدفع عملية السلام وإعادة الإعمار في أفغانستان. نأمل أن تحقق أفغانستان السلام والاستقرار في يوم مبكر تحت مساعدة المجتمع الدولي. حول الوضع في أفغانستان، تمت مناقشته في الاجتماع وخاصة في اللقاءات الثنائية. س: عندي سؤالان. أولا، قابل رئيس مجلس الدولة ون جياباو النائب الأول للرئيس الإيراني اسفنديار رحيم مشائي اليوم، هل لك أن تكشف عن بعض التفاصيل؟ ثانيا، سيُعقد اجتماع منتدى التعاون الصيني الإفريقي في مصر نوفمبر القادم، هل تعرف الترتيبات المفصلة لهذا الاجتماع، مثل موعد الاجتماع واسم المسؤول الصيني الرفيع الذي سيحضر؟ ج: حول السؤال الأول، قابل رئيس مجلس الدولة ون جياباو في 15 أكتوبر الحالي النائب الأول للرئيس الإيراني اسفنديار رحيم مشائي الذي جاء إلى الصين لحضور الدورة الثامنة لاجتماع رؤساء الوزراء لدول منظمة شانغهاي للتعاون. في المقابلة، قال السيد ون جياباو إن العلاقات الصينية الإيرانية تطورت بسرعة في السنوات الأخيرة وتكثف التواصل بين القيادتين وازداد التعاون المشترك عمقا واتساعا في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة. وتحرص الصين على تطوير العلاقات مع إيران مستعدة للحفاظ على التبادل الرفيع المستوى مع إيران في إطار تعزيز التفاهم والثقة ودفع التعاون العملي وتوثيق التنسيق حول الشؤون الدولية. وإن الصين على استعداد للعب دور بناء في إيجاد حل سلمي لملف إيران النووي. قدم السيد اسفنديار رحيم مشائي تهانيه ل نجاح الدورة الثامنة لاجتماع رؤساء الوزراء لدول منظمة شانغهاي للتعاون. وقال إنه بين الصين وإيران علاقات ودية وتولي إيران اهتماما بالغا للعلاقات مع الصين وتمثل زيادة تطوير علاقات الصداقة مع الصين تطلعات إيران قيادة وشعبا. تأمل إيران في مواصلة توسيع التعاون مع الصين في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة وتعزيز التنسيق والتواصل مع الصين في الشؤون الدولية بما يحقق نموا متزنا للعلاقات بين البلدين. حول سؤالك الثاني، سيعقد الاجتماع الوزاري الرابع لمنتدى التعاون الصيني الإفريقي في مصر في الثلث الأول في نوفمبر القادم. ويهدف هذا الاجتماع إلى تقييم مدى متابعة تنفيذ قرارات قمة بكين ووضع خطة شاملة للتعاون الصيني الإفريقي في السنوات الثلاث القادمة، ويكتسب هذا الاجتماع أهمية كبيرة في تطوير العلاقات الصينية الإفريقية وتعزيز التعاون في كافة المجالات في الظروف الجديدة. مصر هي دولة الرئاسة لهذا الاجتماع والصين هي دولة الرئاسة المشتركة. وفي الفترة الحالية، تكثف مصر والصين والدول الأعضاء الأخرى جهودها لتحضير هذا الاجتماع. أود أن أشير إلى أن الصين حريصة على تعزيز التواصل والتنسيق مع الدول الإفريقية الغفيرة من أجل تنفيذ توصيات قمة بكين على نحو شامل وإنجاح الاجتماع الوزاري الرابع بما يرتقي بالتعاون الصيني الإفريقي إلى مستوى جديد. سننشر الخبر في وقته حول اسم المسؤول الصيني الرفيع الذي سيحضر هذا الاجتماع. س: قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي كرت كامبل الزائر في الصين بالأمس إن أمريكا قد دعت المسؤولين الصينيين إلى واشنطن لمناقشة قضية أفغانستان على أمل أن تحصل على مساعدة الصين. هل ستلبي الصين هذه الدعوة؟ أي مساعدة يمكن أن تقدمها الصين في قضية أفغانستان؟ ج: حول زيارة مساعد وزير الخارجية الأمريكي كرت كامبل، قد قدمتها لكم في المؤتمر الصحفي أول أمس. حول سؤالك، لا أعرف التفاصيل المعنية. وحول سياسة الصين تجاه قضية أفغانستان، قد أجبتُها قبل قليل، وليس عندي إضافات. س: حسب معلوماتنا، تجري شركة الصندوق الصينية مشاورات تجارية مع الجانب الغيني. من المتوقع أن تستثمر الصين ما بين 7 مليارات و90 مليارات دولار في البنية التحتية في قطاع المعادن في غينيا. هل لك التأكد من هذه المعلومات؟ ج: لاحظتُ الأخبار التي قالت إن الشركات المعنية تجري مشاورات مع الجانب الغيني حول التعاون. حسب ما نعرف أن هذا عمل تجاري تقوم به شركة دولية مسجلة في هونغ كونغ. أود أن أشير إلى أن غينيا تربطها الصداقة التقليدية مع الصين. وجرى التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية وغيرها بصورة سلسة على المدى الطويل. قدمت الصين ما في وسعها من المساعدات إلى غينيا في تطوير الاقتصاد وتحسين معيشة الشعب. بما أن الصين دولة نامية، فيعتبر التعاون الصيني الغيني تعاونا بين الجنوب والجنوب على أساس المساواة والتعاون العملي والمصلحة المتبادلة والفوز المشترك وفقا للأعراف الدولية وقواعد السوق، وهذا التعاون يتفق مع المصالح الأساسية للشعبين. س: قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي كيرت كامبل في بكين أمس إن الولايات المتحدة ستعمل على بناء "مجموعة شرق آسيا" مضيفا أن هذا التصريح قد حظي بموافقة الصين؟ ما تعليق الصين على ذلك؟ ج: يعد التعاون الإقليمي في آسيا والباسيفيك نتيجة حتمية لعملية العولمة الاقتصادية والتكامل الإقليمي. يقرر تنوع منطقة آسيا والباسيفيك خصائص وطبيعة الآليات المتعددة الأطراف في المنطقة. في المستقبل المنظور، سيظل التعاون الإقليمي في آسيا والباسيفيك متعدد الآليات والمستويات والسرعات حتى تتطور الآليات جنبا إلى جنب ويتكامل مع بعضها البعض. يسر الصين أن تعلب الولايات المتحدة دورا بناءا في تدعيم السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة، وتستعد الصين لتعزيز التعاون والتنسيق مع الجانب الأمريكي في شؤون آسيا والباسيفيك. س: لدي سؤالان. أولا، قالت وزارة الدفاع الأمريكية بالأمس إن نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية شيوى تسايهو سيزور الولايات المتحدة في الشهر الجاري. تفضل بالتأكد من صحة هذا الخبر وإفادتنا ببرنامج الزيارة وترتيبات المقابلات. ثانيا، أفادت وسائل الإعلام مؤخرا بأن المواطن البريطاني Shaikh Akmal ُحكم عليه بالإعدام بتهم تجارة المخدرات. ما هي آخر تطورات هذه القضية؟ متى ستعلن المحكمة الشعبية العليا نتيجة إعادة تدقيق الحكم؟ هل سيُنفذ حكم الإعدام؟ ومتى؟ ورميا بالرصاص أم حقنا بالسم؟ هل بدأت السلطات القضائية الصينية تشخيص الأمراض النفسية؟ ما هي النتيجة؟ هل ستكون قضية Shaikh Akmal مشكلة في العلاقات الصينية البريطانية؟ هل سيتشاور الجانبان حول هذا الموضوع على مستوى عال؟ ج: حول زيارة نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية إلى الولايات المتحدة، أقترح عليك أن تسأل المتحدث باسم وزارة الدفاع الوطني. ثانيا، حول قضية Shaikh Akmal، هذه مسألة قضائية. ينظر الجهاز القضائي الصيني في هذه القضية وفقا للقانون. لقد أجبتُ على هذا السؤال في المؤتمر الصحفي أول أمس. أرجو منك مراجعة موقع وزارة الخارجية على الإنترنت. س: حضرت إيران بصفة مراقب اجتماع رؤساء الوزراء لمنظمة شانغهاى للتعاون أمس. أي دور يمكن أن تلعبه إيران وأي إسهام يمكن أن تقدمه بصفتها مراقبا للمنظمة؟ ج: إذا لم تخونني الذاكرة، طرحتَ هذا السؤال في المؤتمر الصحفي أول أمس وأجبت عليه. فليس لدي أي إضافة. إذا كان لديك سؤال خاص آخر، يمكنك الاتصال بمكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية وسنلبي طلبك بقدر الإمكان. ٍس: أود أن أسألك مرة أخرى عن الاتفاق بين الصين وغينيا. أود أن أتأكد من أنك قد تأكدتَ قبل قليل من وجود هذا الاتفاق، لأن التقارير الأخبارية السابقة الصادرة عن وسائل الإعلام أشارت إلى أن الصين لم تتأكد من وجوده بعد. ذكرتَ أن الاتفاق يخدم مصلحة الشعبين، بينما قال المعارضون في غينيا إن الاتفاق ليس مشروعا ولا أخلاقيا وإنما هو مناف مع مبدأ الديمقراطية. ما تعليقك على ذلك؟ ج: أعتقد أن فهمك لهذا الأمر ليس صحيحا. أود تكرار ما قلتُ قبل قليل. حسب معلوماتنا، هذا عمل تجاري تقوم به شركة دولية مسجلة في هونغ كونغ. ما أكدتُ أو نفيتُ هذا الأمر. وليس لدينا واجب لتأكيد أو نفي هذا الأمر. س: نعلم أن الصين وفنزويلا ستعقدان اجتماعا وزاريا في كاراكاس في الأسبوع القادم. تفضل بتسليط الضوء على هذا الاجتماع، مثلا، موعده والمسؤولين المشاركين من وزارة الخارجية أو وزارات أخرى. حسب توقعاتك، أي اتفاقيات تجارية سيتوصل الجانبان إليها من خلال هذا الاجتماع؟ ج: لاحظتُ هذا السؤال. ليست لدي معلومات لأقدمها إليك، سيتابع مكتب المتحدث هذا الأمر ويعطي إجابة سريعة لك. س: لاحظتُ أنك قلتَ تكرارا ومرارا أن التعاون مع غينيا قامت به شركة خاصة مسجلة في هونغ كونغ. لكن، بصورة عامة، هل تقلق الصين من تعاون الشركات الصينية مع بعض الدول الإفريقية المتهمة من قبل المجتمع الدولي؟ ما تعليق الصين على ذلك؟ ج: في السنوات الأخيرة، ازداد التعاون المتبادل المنفعة اتساعا وعمقا بين الشركات الصينية والإفريقية مما حفز تعاون واستثمار المجتمع الدولي في إفريقيا ودفع بقوة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في إفريقيا ولقي ترحيبا واسعا من البلدان الإفريقية. أثبتت الحقائق أن التعاون الصيني الإفريقي ساهم في تدعيم التنمية المشتركة للجانبين ورفع القدرة الذاتية لإفريقيا في تطويرها، وأكثر من ذلك، ساهم أيضا في تشجيع اهتمام ومساعدة المجتمع الدولي لإفريقيا. ذكرتَ أن هناك بعض التعليقات في العالم على تحركات الشركات الصينية في إفريقيا. أرى أن الشعبين الصيني والإفريقي هما الأحق بالتعليق على التعاون الصيني الإفريقي وتحركات الشركات الصينية. نثق بأن علاقات الصداقة والتعاون الصينية الإفريقية التي ظلت صامدة أمام اختبارات الزمن والتقلبات الدولية هي تتفق مع المصلحة الأساسية والبعيدة المدى للشعبين. سنواصل جهودنا في تدعيم التعاون الصيني الإفريقي بما يخدم الشعبين. إذا لم تكن هناك أسئلة أخرى، فينتهي المؤتمر الصحفي الآن. وشكرا. |
