中文 English الاتصال بنا الأرباط المعنية
   صفحة رئيسية > الأخبار
بيان رسمي باسم المتحدث باسم السفارة الصينية لدحض اعادة نشر صحيفة الدستور لمقالات امريكية تهدف الى تشويه سمعة الصين
2020/05/27

ردا على اعادة نشر صحيفة الدستور بتاريخ 19أيار، لمقال منشور في كريستشن ساينس مونيتور، والذي يتهم الصين باخفاء وباءالالتهاب الرئوي التاجي الجديد، فان سفارتنا تدحض ذلك وتوضح ما يلي:

لم تقم الحكومة الصينية باخفاء شأن الوباء قط، بل ظهر الوباء لأول مرة في تاريخ البشرية، حيث تلقت الحكومة المحلية ابلاغا بأول حالة في تاريخ 27\12\2019. في 31\12\2019 أبلغت الحكومة الصينية منظمة الصحة العالمية بالأمر.حتى أن الصين ومنذ 3\1\2020 بدأت بابلاغ منظمة الصحة العالمية والولايات المتحدة الامريكية وغيرها من الدول بالوضع الوبائي في الصين بشكل منتظم. في 11 يناير ، أخذت الصين زمام المبادرة في نشر التسلسل الجيني للفايروس.وخلال تطوروضع الوباء ، حافظت الصين على اتصال وثيق بالعلماء من جميع أنحاء العالم ، بما في ذلك الولايات المتحدة ، وشاركت باستمرار البيانات ونتائج البحث العلمي معهم، والتي حازت على إجماعهم.

لم تقم الصين قط بقمع من أبلغوا عن الوباء، في 27 ديسمبر 2019 ، أبلغت تشانغ جيشيان ، مديرة قسم الجهاز التنفسي والطب المكثف في مستشفى هوبي للطب الصيني والغربي المتكامل ، عن الحالات الثلاث المشبوهة التي تلقتها. كانت أول شخص يبلغ عن حالة الوباء وقدرت بشكل كبير من قبل قسم الوقاية من الوباء.

لم يكن الدكتور لي وين ليانغ ، المعروف للعالم الخارجي ، هو أول من أبلغ عن البواء ، هو ذكّر زملائه بهذا الفيروس غير المسبوق فقط ، وهو عضو في الحزب الشيوعي ، وليس كما يشاع بأنه معارض لمؤسسات الدولة.".تعاملت الحكومة الصينية على الدوام مع هذه الأزمة بكل شفافية ، و من المستحيل قمع أولئك الذين أبلغوا عن الوباء.تظهر التجربة التاريخية أن الأوبئة الرئيسية يصاحبها دائمًا نظريات مؤامرة مختلفة والبحث للعثور على كبش فداء.خلال الوباء ، وبتشجيع من بعض السياسيين ، كانت الصين أيضًا هدفًا للتضليل والتشويه، وظهرت المهازل السياسية المطالبة بالمسائلة، والغرض من كل هذا هو الالقاء بالمسؤولية على عاتق الصين، في ظل قدرتهم الضعيفة على محاربة الوباء. وفي الوقت الراهن أصبحت احدى هذه الدول الكبيرة بؤرة لتفشي الفايروس، الخطأ لم يكن من الصين، بل كان بسبب سلبية السياسيين المحليين الذين تجاهلوا أمر الوباء، مما أدى الى تأخير فرصتهم في السيطرة عليه.

أخبر صديقك
  إطبع هذه الورقة